*مدرســة برديــن الاعـدادية المشــتركة*

منتدى المدرسة ...اهلا بكل الطلاب والسادة اعضاء هيئة التدريس ...فى انتظار مشاركاتكم

***مدرســة بردين الاعدادية المشتركة تــرحــب بــكم *** على السادة الزوار سرعة التسجيل فى المنتدى حتى يتمكنوا من المشاركة معنا
زائرنا الكريم يمكنكم التسجيل بالمنتدى بالاميل الالكترونى ...كما يمكنك المشاركة بالمواضيع والصور ...اشترك ولاتفوتك الفرصة ****تســـتعد المدرسة لتقديم ملف الجودة والاعتماد فور العودة من اجازة الترم الاول ****
تعلن المدرسة عن بدء النشاط الصيفى بجميع الانشطة ابتداءا من 15/6/2010

    اسباب الهروب من المدرسة(3)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 65
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009

    اسباب الهروب من المدرسة(3)

    مُساهمة  Admin في الجمعة نوفمبر 27, 2009 7:01 pm

    العوامل والأسباب المتصلة بالعملية التعليميةوالتربوية
    قبل أن نبدأ في سردالعوامل والأسباب المتصلة بالعملية التعليمية والتربوية التي تؤدي إلي التسرب منالمدرسة لابد لنا أن نوضح ماهية النظام التعليمي في مصر وما هي مشكلاته التي تؤرقالتربويين والعاملين في الحقل التعليمي وكذلك أولياء الأمور والطلاب وكل من له دورفي هذه العملية 0

    النظام التعليمى
    مفهوم النظام :
    اكتسبت العلوم الإنسانية مفهوم النظاممن العلوم البيولوجية والهندسية , فقد أدى البحث والتأمل في هذه العلوم إلى إدراكأن كل ما في الكون ، صغر أو كبر ، يعد وحده متكاملة متناسقة في ذاته وأنه ينتمي إلىوحدات اكبر ، والتي بدورها تنتمي إلى وحدات أكبر وهكذا ، وأن كل وحدة من هذهالوحدات لها وظيفة محددة تسعى عناصرها إلى تحقيقها ، وتترابط وتتكامل في سبيل ذلك.
    ولعل الجسم الإنساني أوضح مثال لمفهومالنظام ، فالجسم وحدة متكاملة أو نظام متكامل يتكون من عدة أجهزة أو نظم فرعية كالنظام الدوري والنظام الهضمي والنظام التنفسي ، وكل من هذه النظم الفرعية يسعى إلى تحقيق بقاء النظام الكلي وهو الجسم ، فالنظام الدوري يمد جميع نظم الجسم الأخرىبالدم المؤكسد ويخلصها من الدم غير المؤكسد ، والنظام التنفسي يعمل على تخليص الدم من ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ويحمله بغاز الأكسجين الذي ينقله إلى جميع خلاياالجسم ، بينما يؤمن الجهاز الهضمي الغذاء اللازم لسائر أنظمة الجسم كي تقومبوظائفها في الصورة التي يمكن بها أن تستفيد منه ، وتعتبر الدورة الدموية نظاممستقل بذاته له وظيفته الأساسية ونظمه الفرعية كالقلب والأوعية الدموية والدم ، كمايمكن اعتبار القلب نظاما متكاملاً له وظيفته ونظمه الفرعية كالأذين والبطينوالصمامات.
    ولكي يحقق النظام الكلي أهدافه بفعالية ينبغي أن تقوم نظمه الفرعية ـ كل وحدة من الوحدات على حدة ـ بأداء وظائفهاعلى الوجه الأكمل ، كما ينبغي أن تتناسق العلاقات التي بينها وتترابط. وأي خلل فيوظيفة أي من هذه النظم الفرعية أو في العلاقات التي تربطها بغيرها من النظم الفرعيةالأخرى يؤثر على النظام الكلي وعلى سائر النظم الفرعية التي يتكون منها النظام الأم super system ،فإذا اختل الهضم تأثرت الدورة الدموية ولم ينتظم التنفس وإذا لم تنتظم الدورةالدموية اختل الهضم واضطرب التنفس...وهكذا.
    سمات النظام :
    1) النظام يتكون من مجموعة من العناصر : إذا أن أي نظام له مكونات أو نظم فرعية sub systms أو نظم صغيرة micro systems تتحد معا لتكوِّنالنظام الكبير أو الرئيسي.
    2) لكل نظام وظيفة أو وظائف وأهداف يسعى إلى تحقيقها. كما أن لكل مكوِّن من مكونات النظام وظائفه الخاصة التي يقوم بها في غير انعزال عنبقية المكونات ، بل في إطار تكاملي مع المكونات الأخرى لتحقيق الهدف الرئيسيللنظام.
    3) وجود قوانين تحكم العلاقات بين مكونات النظام ، حيث لا يتم التفاعل بينعناصر النظام بطريقة عفوية ، ولكن وفقا لأسس ثابتة ومرنة.
    4) لا يوجد النظام في فراغ بل في بيئة محددة ، وهذا يعني أن النظام ذو علاقات مع غيره من النظم الأخرى ، ويظهر ذلك في النظم الاجتماعية حيث نجد تفاعلا بين النظام السياسي والنظام الاقتصادي وبينهما وبين النظام التعليمي.
    5) بيئة النظام هي كل ما هو خارج حدود النظام ، ويعني هذا أن لكل نظام حدوداً خاصة به تجعله متميزاً في البيئة المحيطة به ، حيث نستطيع أن نميز النظامالسياسي من النظام التعليمي رغم العلاقات القائمة بينهما.
    6) للنظام مصادر ونواتج بمعنى أن لأى نظام مدخلات Inputs ومخرجات Outputs
    7) يتوقف اختلاف أي نظام عن الآخر باختلاف المدخلات وبالتالي اختلاف المخرجات.
    التربية كنظام :
    التربية نظام متكامل حيث أن التربيةلها أهدافها الخاصة التي تعمل على تنمية قدرات المواطنين وإمكانياتهم وإعدادهم فياتجاهات مرغوب فيها.
    كما أن نظام التربية له مجموعة من النظم الفرعية على مستويات متعددة ،ويشمل النظام الأم للتربية على مستوى الدولة هو التعليم النظامي وغير النظامي ؛ حيث يشتمل نظام التربية على النظام التعليمي بمراحله المختلفة ، بينما غير النظامى يشتمل على الأسرة وأماكن العبادة ، فالنظام التعليمي يشتمل على عدة نظم فرعية أخرى هي نظم التعليم الأساسي ، ونظام التعليم الثانوي ونظام الإدارة التعليمية ، ونظام التدريس ونظام التقويم ، ونظام إعداد المعلم.
    وتتكامل هذه النظم الفرعية سعياً وراء تحقيق كل منها لوظائف هواختصاصاته في إطار النظام الأم ، فنظام التدريس يختص بتغيير سلوك الدارسين فى الاتجاهات التربوية المرغوبة وفقا للأهداف السلوكية بهدف الوصول بالدارسين إلى مستويات محددة ، ويختص نظام التقويم بالتأكيد من أن سلوك الدارسين قد وصل فعلياً إلى المستوى المطلوب كما يسهم بالتغذية الرجعية التي تهدف إلى تطوير نظام التدريسوبالتالي النظام التعليمي ، وهكذا يسهم كل نظام من هذه النظم الفرعية بنصيبٍ فيتحقيق الأهداف التربوية.
    ويمكن النظر إلى نظام التدريس كنظام متكامل في حد ذاته ـ أي نظام أم ـ يتكون من عدة نظم فرعية كالدارس والمعلم أو الموجه والمادة الدراسية وطرق التدريس ووسائل التعليم وطرق تقويم المواقف التعليمية. ويمكن النظر إلى الدارس كنظام في حد ذاته حيث يتكون من نظم فرعية فأهداف الدارس من العملية التعليمية وقدراته العقلية التحصيلية وقدراتهالجسمية وميوله واتجاهاته ، وكلها توظف لتحقيق أهداف النظام الأم وهو في هذه الحالة نظام التدريس والذي بدوره تحقيق أهداف النظام الأم بالنسبة له وهو النظام التعليمي.
    فإذا حدث خلل أو قصور في أي من النظم الفرعية للنظام التربوي الأم ، أو لنظام التدريس أو الدارس أثَّر هذا الخلل أو القصور على أداء سائر النظم الفرعية الأخرى ومنعها من ممارسة وظائفها على الوجه الأكمل ، كماأثر على مدى تحقيق النظام الأم لأهدافه ؛ فسوء إعداد المعلم يؤثر على كفاءة النظام التدريسي ، كما أن قصور أساليب نظام التقويم يؤثر على ما يحقق نظام التدريس من أهداف وبالتالي تؤثر تلك العوامل على كفاءة النظام التعليمي ـ النظام الأم ـ وضعف الدارس الجسماني أو العقلي يؤثر على مدى استفادته من المواقف التعليمية.
    والنظام التعليمي تحكمه مجموعة من القواعد وأصول المهنة الخاصة بمهنة التعليم وأسسها ، كما تنظم العمل به مجموعة من القوانين والقرارات المنظمة للعمل ، فلكل مرحلة تعليمية ـ أي كل نظام فرعي ـ القوانين والقرارات التي تحدد شروط التحاق الطلاب بها.
    ونظام التقويم الذي يشتمل على عدة نظم فرعية منها نظام الامتحانات ويحددها مجموعة من القوانين والقرارات التي تحدد رسوب ونجاح الطلاب والانتقال منفرقة إلى فرقة أخرى وشروط دخول الطلاب إلى تلك الامتحانات.
    مدخلات النظام التعليمي :
    1 - التلاميذ :
    يشكل التلاميذ أهم مدخلات النظام التعليمي لأن تنميتهم هي هدفه الرئيسي ، وتؤثر اتجاهاتهم وميولهم في العملية التعليمية إلى درجة كبيرة ، فضلا عن أنهم في النهاية يكوِّنون المخرجات الرئيسية للنظام التعليمي باعتبارهم المادة الخام التي تشكَّل لتكوين تلك المخرجات. ونحن نتوقع عندما يذهب هؤلاء التلاميذ إلى المدرسة أن يحصلوا على خبرات تعليمية تُحدِث في حياتهم تغيرات مرغوب فيها.
    وبطبيعة الحال فإن التلاميذ تؤثر فيهم عوامل مربية أخرى كالأسرة والأصدقاء وغير ذلك من القوى المؤثرة في البيئة والتي تؤثر كل منها بطريقتها المميزة ، ومع هذا فنحن نتوقع من المدرسة أن تزود تلاميذها بأشياء لا يستطيعون الحصول عليها في مكان آخر ، ومن بين هذه الأشياء أن تزود تلاميذها بالوسائل التي تمكّنهم من تحقيق حياة أفضل ، ومن التمتع بالناحية الإنسانية للتربية كغاية في حد ذاتها ، كذلك يتوقع من المدرسة أن تزود تلاميذها بالوسائل التي تجعل منهم مواطنين أفضل وتمكنهم من الحصول على وظائف وأعمال أفضل ، وأن يسهموا بدرجة أكبر في تحقيقالخير والرفاهية لمجتمعهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 4:55 am