*مدرســة برديــن الاعـدادية المشــتركة*

منتدى المدرسة ...اهلا بكل الطلاب والسادة اعضاء هيئة التدريس ...فى انتظار مشاركاتكم

***مدرســة بردين الاعدادية المشتركة تــرحــب بــكم *** على السادة الزوار سرعة التسجيل فى المنتدى حتى يتمكنوا من المشاركة معنا
زائرنا الكريم يمكنكم التسجيل بالمنتدى بالاميل الالكترونى ...كما يمكنك المشاركة بالمواضيع والصور ...اشترك ولاتفوتك الفرصة ****تســـتعد المدرسة لتقديم ملف الجودة والاعتماد فور العودة من اجازة الترم الاول ****
تعلن المدرسة عن بدء النشاط الصيفى بجميع الانشطة ابتداءا من 15/6/2010

    مبادرات مصرية تحارب الامية البيئية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 65
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009

    مبادرات مصرية تحارب الامية البيئية

    مُساهمة  Admin في الخميس نوفمبر 26, 2009 7:32 pm

    مديرية التضامن الاجتماعي
    جمعية البيئة والحد من البطالة
    والمشهرة برقم 1811 لسنة 2008
    مبادرات مصرية تحارب الأمية
    الـبـيـئـيـة
    من المصطلحات الجديدة للشباب المصري الآن كلمة "بيئة"، فمثلا عندما يقال الشاب ده "بيئة" أو المكان ده "بيئة" فهذا يعني أنه شاب أو مكان مستواه منخفض للغاية ويتسم بالانحطاط والسوقية. الأمر الذي يدل على نظرة الشباب المصري للبيئة من حولهم وتعاملهم معها على أنها منحدرة وملوثة لأن هذا الشباب نشأ في مجتمع تغيب عنه ثقافة حماية البيئة والاهتمام بها.
    فالبيئة لدينا ملوثة بكافة أشكال التلوث والقاهرة على سبيل المثال تعد من أكثر مدن العالم تلوثا طبقا للإحصائيات البيئية العالمية، ويسبب التلوث أمراضا مرعبة لسكان القاهرة مثل السرطان وضيق التنفس وضعف الذاكرة والفشل الكلوي. وكل هذا وأكثر بسبب نقص التربية البيئية في مجتمعنا المصري أو مجتمعاتنا العربية بصورة عامة.
    كل واحد يزرع شجرة
    ولذلك ظهرت في السنوات القليلة الماضية بعض المبادرات المصرية لمحاولة توعية الناس بالحفاظ على البيئة وغرس ثقافة المشاركة في حمايتها وقد باءت بالفشل.
    وقد أكد أعضاء جمعية البيئة والحد من البطالة أن كل فئات المجتمع المصري و ليس فقط الشباب لم يتعلموا الحفاظ على البيئة والاهتمام بها سواء في المدارس أو المنازل لأن المصري يرى في ذلك نوع من أنواع الترف والرفاهية والأولى من وجهة نظره البحث عن لقمة العيش في ظل ظروفه الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
    ولذلك فقد بدأت في الجمعية منذ شهور مشروع بعنوان( اخدم بيئتك تخدمك ) تستهدف به فئة الشباب من الجنسين في الجامعات و ربات البيوت في الأحياء الشعبية العشوائية لتعليمهم كيفية زرع أشجار في الشوارع والأحياء أمام منازلهم بأنفسهم ومتابعة الاهتمام بهذه الأشجار والنباتات المختلفة وأساليب رعايتها ومعدلات نموها،خاصة أن الأشجار تمتص التلوث، وتقلل من تآكل التربة، وتحد من وطأة تغير المناخ، وتساعد على تلطيف المدن. مع دراسة إمكانية الزراعة فوق أسطح المنازل
    دروس وسط البيئة الساحرة
    كما تنظم الجمعية برامج أخري منها برنامج ( تثقيفية )لتثقيف أمهات الطلاب بأهمية الجمال والطبيعة ،فالجمعية تهدف لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتغيير السلوكيات لدي الأمهات في الأحياء العشوائية حول البيئة حتى يتسن لهن نقل ذلك لأطفالهن الذين هم قادة وأجيال المستقبل لأن البيئة ملك لنا جميعا ولابد من الحفاظ عليها.
    وأكدت جمعية البيئة والحد من البطالة أن البيئة المصرية ولدت يتيمة لا أحد يهتم بها، فهناك أفراد يركبون أفخم السيارات ونراهم يلقون من نوافذ السيارات بالأكياس وعلب المشروبات والمناديل الورقية في الشوارع.
    انتشار الأمية البيئية
    فهناك انتشار للأمية البيئية مثل حرق قش الأرز الذي يؤدي لظهور ما يسمي "السحابة السوداء" في سماء مصر سنويا والخسائر التي جنتها مصر في الآونة الأخيرة من جراء تفاقم هذه المشكلة والتي وصلت كخسائر مادية فقط إلى 6 مليارات و400 مليون جنيه بحسب تقرير البنك الدولي بخلاف الأضرار الصحية الجسيمة.
    كما أشارت دراسة قامت بها الجمعية بأن مصر حصلت على منح من عدة دول أجنبية مثل اليابان، فنلندا، الدانمرك وأمريكا وصلت حوالي 7 مليارات جنيه مصري لإصلاح حال البيئة المصرية ولكنها لم تصلح حتى الآن وتسير الإصلاحات بصورة بطيئة لتقاعس الدولة والمواطنين عن واجباتهم تجاه البيئة.
    فهناك مشروع هيئة المعونة الأمريكية لتحسين هواء القاهرة والذي تبلغ ميزانيته 60 مليون دولار أمريكي، وقد وضع هذا المشروع عدة محاور، أهمها التخلص من الرصاص عن طريق
    تحويل البنزين الذي تستخدمه السيارات إلى بنزين خال من الرصاص ، نقل "المسابك" من المناطق السكانية المكتظة مثل منطقة شبرا شمال القاهرة إلى مناطق صناعية مثل العاشر من رمضان، تحويل عدد من السيارات والحافلات إلى الغاز الطبيعي
    ،الكشف على عوادم السيارات في أثناء تجديد الترخيص، وضع معايير العوادم الناتجة عن المصانع ومن يتعدى الحد الأقصى منها يعرض للغرامة.
    ضعف تطبيق القوانين
    ولكن ضعف تطبيق القوانين وتفشي الفساد يجعل هذه المبادرات تفقد الكثير من فعاليتها وجدواها.
    وهناك جمعيات أهلية أخرى تتعاون مع جهاز شئون البيئة وجهات أجنبية لتمويل مشاريع خاصة بحماية البيئة في بعض المناطق الشعبية الفقيرة مثل حي الدرب الأحمر كإعادة التدوير عن طريق إعطاء دورات لربات البيوت في الدرب الأحمر اللاتي يقمن بقلي الطعام يوميا ورمى الزيت في الحمام مما يؤدي لحدوث انسداد في شبكة الصرف الصحي فتعلموا عبر هذه الدورات كيفية تحويل الزيت لصابون وذلك لإنقاذ البنية الأساسية من التدهور وتوفير شراء الصابون أو بيعه مما يدر عليهم بالدخل.
    الركن الأخضر
    وهناك دراسة حاليا بالجمعية لاستغلال قش الأرز في صناعة الورق وإعادة تدوير للورق مثل الجرائد وعمل رسوم فنية منها، بالإضافة لإعادة تدوير الجلود ومشروعات فصل المواد العضوية عن المواد الزجاجية لتحويلها إلى سماد.
    وهناك نية اكيدة لضرورة للانضمام لمبادرة مكتبات "الركن الأخضر" التي تم البدء فيها عام 1998 تحت رعاية السيدة سوزان مبارك وتهدف إلى تشجيع التعليم والتوعية البيئية بين الأطفال في المكتبات.
    وهناك عدة مبادرات شبابية مثل مبادرة بعض طلاب جامعة القاهرة بإنشاء الخط البيئي الساخن لتلقي شكاوى المواطنين والإسهام في تحديد وحل المشكلات البيئية بمنطقة القاهرة، وفكرة "شارع البيئة" حيث يتم كل عام اختيار شارع في محافظة بالجمهورية لتحويله إلى شارع بيئي نموذجي من خلال رفع مستوى الاهتمام بالبيئة والتشجير والنظافة.
    التعديلات الدستورية والبيئة
    كما تقوم جمعية تنمية المجتمع المحلى بشبرا بعدة مشروعات بيئية فازت عنها بمنحة قدرها 600 ألف جنيه مصري من الصندوق المصري السويسري لتنفيذ مشروع تحسين البيئة الريفية في بعض قري صعيد مصر حيث قامت بحملات لرفع تلال القمامة التي كانت متراكمة أمام مداخل بعض القرى
    وتشجير هذه الأماكن، كما تنظم بعض ورش عمل وندوات يتحدث فيها متخصصون لنشر الوعي البيئي وخاصة أن
    من المبادئ الجديدة حماية البيئة والحفاظ عليها واعتبار ذلك من الحقوق الأساسية للمواطنين‏.‏
    وعلي الرغم من أهمية هذا المبدأ في هذا الوقت الذي تدهورت فيه أحوال البيئة وحامت الشكوك حول سلامة مياه الشرب‏,‏ الطعام‏,‏ الهواء‏‏ والدواء‏, فإن أصحاب الرأي وحتى المعارضة
    ويقترح بعض الخبراء إنشاء مجلس أعلي للمحافظة علي البيئة يشترك في عضويته وزراء البيئة والصناعة والري والتنمية المحلية والاستثمار والإعلام والتعليم والثقافة وعدد من الخبراء وتكون مهمته إعداد خطة قومية لتحسين أوضاع البيئة ووضع حلول للمشاكل القائمة‏,‏ وضع برنامج للثقافة البيئية في المدارس وفي برامج التليفزيون والإذاعة‏,‏ تشجيع جمعيات المحافظة علي البيئة‏,‏ ومتابعة تنفيذ هذه الخطة‏.‏
    وغرس ثقافة المشاركة في حماية البيئة مما تقتضي إعادة صياغة العلاقة بين المواطن والبيئة لتحويلها من علاقة عداء أو عدم اكتراث إلي علاقة اهتمام واحترام‏.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 4:59 am